الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
369
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صعقة مثل صعقة عاد وثمود ( 13 ) إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون ( 14 ) فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآيتنا يجحدون ( 15 ) فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون ( 16 ) 2 التفسير 3 أحذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ! بعد البحث المهم الذي تضمنته الآيات السابقة حول التوحيد ومعرفة الخالق جل وعلاه تنذر الآيات - التي بين أيدينا - المعارضين والمعاندين الذين تجاهلوا كل هذه الدلائل الواضحة والآيات البينات ، وتحذرهم أن نتيجة الإعراض نزول